اللام
الواردة في القرآن إما متحركة وإما ساكنة ، والساكن منها لا يخرج عن خمسة أنواع
هي :
لام التعريف المسماة بلام أل
الحالة الأولى: الإظهار
الحالة الثانية: الإدغام
لام الفعل
لام الفعل الماضى
لام الفعل المضارع
لام الفعل الأمر
لام الاسم
لام الحرف
لام الأمر
|
وضابطها أنها اللام
المسبوقة بهمز وصل مفتوح وبعدها اسم من الأسماء ، أي أنها تدخل على الأسماء
النكرة فتعرفها ، ولهذا فهي زائدة عن بنية الكلمة سواء أكانت الكلمة لا تستقيم
إلا بها نحو الذي والتي والذين ، أم تستقيم بدونها نحو ـ الأنعام ـ الأرض ، فإن
الحكم يدخل ذلك . ويكون عند أربعة عشر حرفاً مجموعة في عبارة ( ابغ حجك وخف عقيمه ) وهي
"الهمزة والباء والغين والحاء والجيم والواو والخاء والفاء والعين والقاف
والياء والميم والهاء والكاف "فإذا وقع حرف من هذه الحروف بعد لام التعريف
وجب إظهارها ويسمى إظهاراً قمرياً أو لاماً قمرية . |
|
|
|
|
|
في أربعة عشر حرفاً الباقية المرموز إليها في أوائل كلام هذا البيت : |
|
|
|
|
|
لام الفعل تكون في
الماضي والمضارع والأمر وهي إما متوسطة أو متطرفة نحو ( جعلنا ) قل ، وحكمها
الإظهار دائماً ؛ إلا إذا وقع بعدها لام نحو { قل لكم } كما في قوله تعالى { قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ
عَنْهُ سَاعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ} (سورة سبأ الآية:
30) أو راء نحو { قل رب } كما في قوله تعالى { وقل رب اعوذ بك من همزات الشياطين} (سورة
المؤمنون الآية: 97) فيجب إدغامها فيها للتماثل في اللام والتقارب في الراء
. لام تأتي إما متوسطة
مثل {التقى} كما في قوله تعالى {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ
فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ} (سورة آل
عمران الآية: 166) ، وإما متطرفة مثل { وأنزلنا } كما في قوله تعالى { وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ
وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ
بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (سورة الحديد
الآية: 25) . تأتي إما متوسطة مثل
{ يلتفت } كما في قوله تعالى {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ
أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ
تُؤْمَرُونَ} (سورة الحجر الآية: 65) ، وإما متطرفة مثل {
ألم أقل} كما في قوله تعالى {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ
فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنْ
اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} (سورة يوسف الآية: 96) . تأتي إما متوسطة مثل { ألق } كما في قوله تعالى {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ
فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ} (سورة الأعراف الآية:
117) ، وإما متطرفة مثل { وتوكل} كما في قوله تعالى { وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ
وَكِيلا} (سورة الأحزاب الآية: 3) |
|
|
|
|
|
هى اللام الواقعة في كلمة فيها إحدى علامات الاسم وتكون متوسطة دائماً ولا
تكون متطرفة كلام الفعل وحكمها وجوب الإظهار مطلقاً نحو {ألسنتكم وألوانكم} كما
في قوله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ
لِلْعَالِمِين} (سورة الروم الآية: 22) . |
|
|
|
|
|
وهي الواقعة في هل وبل فقط وحكمها وجوب الإظهار نحو {بل هم } كما في قوله
تعالى {وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي
خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ} (سورة
السجدة الآية: 10) ، نحو {هل يستطيع ربك} كما في قوله تعالى {إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ
مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا
مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ
مُؤْمِنِينَ} (سورة المائدة الآية: 112) وذلك ما لم يقع
بعدها لام أو راء وهنا تدغم فيها نحو {بل لما يذوقوا} كما في قوله تعالى {أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي
شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} (سورة
ص الآية: 8) أو راء نحو{ بل رفعه الله } كما في قوله تعالى { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ
عَزِيزًا حَكِيمًا} (سورة النساء الآية: 158) ، ويستثنى من
ذلك {بل ران} كما في قوله تعالى {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا
يَكْسِبُونَ} (سورة المطففين الآية: 14) لما فيها من السكن
لحفص من هذا الطريق . |
|
|
|
|
|
فهي اللام الساكنة الزائدة عن بنية الكلمة وبعدها فعل مضارع مسبوقة بالفاء
مثل فليضحكوا أو بالواو ونحو {ليوفوا} كما في قوله تعالى {ثُمَّ لِيَقْضُوا
تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ
الْعَتِيقِ} (سورة الحج الآية: 29) أو بثم نحو { ثم ليقضوا تفثهم} ، وحكمها
الإظهار مطلقاً . |
|