التفخيم والترقيق
|
تعريف التفخيم |
|
تعريف الترقيق |
|
تقسيم الحروف بالنسبة للتفخيم والترقيق |
|
حكم الحرفين المتجاورين |
|
المثلان |
|
المتقاربان |
|
المتجانسان |
|
المتباعدان |
|
الفرق بين الحرفين المتجاورين والمتباعدين |
|
|
|
لغة : التسمين . |
|
|
|
|
|
لغة : التنحيف . |
|
|
|
|
|
تقسيم الحروف الهجائية بالنسبة للتفخيم
والترقيق قسم يفخم دائماً . حكم الراء :
|
|
|
|
|
|
هما الحرفان اللذان
اتفقا مخرجاً واتحدا صفة كاللامين والباءين نحو {قال لهم} كما في قوله
تعالى { قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا
عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنْ افْتَرَى}
(سورة طـه الآية: 61) (سورة طـه الآية: 61) ، {اضرب بعصاك}
كما في قوله تعالى {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ اضْرِبْ
بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ}
(سورة الشعراء الآية: 63) . (سورة الشعراء الآية: 63) . أقسام المثلين : ينقسم إلى : صغير : وهو أن يسكن الحرف
الأول ويتحرك الثاني ، ويسمى صغيراً لقلة العمل فيه بالقلب ثم الإدغام . كبـير: وهو أن يتحرك الحرفان
معاً ، ويسمى كبيراً لكثرة العمل فيه بالإسكان ثم بالقلب ثم بالإدغام . مطلق: وهو أن يتحرك الأول ويسكن الثاني ، ويسمى مطلقاً لخروجه عن قيد الصغير
والكبير . حكم المثلين الصغير : وجوب الإدغام إلا في
مسألتين : حكم المثلين الكبير : الإظهار لحفص وغيره
من طريق الشاطبية نحو {قال له} كما في قوله تعالى { قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ
تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} (سورة الكهف الآية:
66). حكم المثلين المطلق : وجوب الإظهار لجميع القراء نحو {تترا} كما في قوله تعالى {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا
جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا
وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ} (سورة
المؤمنون الآية: 44). |
|
|
|
|
|
هما الحرفان اللذان
تقاربا مخرجاً وصفة بحيث يكون مخرج أحدهما قريباً من الآخر وصفات كل قريبة من
الآخر كاللام والراء في نحو { قل رب} كما في قوله تعالى { قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا
يُوعَدُونَ} (سورة المؤمنون الآية: 93) ـ {قال رب } كما في
قوله تعالى { قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً
وَنَهَارًا} (سورة نوح الآية: 5) ، أو تقاربًا في المخرج
دون الصفة بحيث يكون مخرج كل منهما قريباً جداً من الآخر ولكن صفاتهما مختلفة
مثل الدال والسين في { قد سمع } كما في قوله تعالى { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ
فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (سورة المجادلة الآية: 1) و
{عدد سنين} كما في قوله تعالى {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ
عَدَدَ سِنِينَ } (سورة المؤمنون الآية: 112) ،
أو تقاربًا في الصفة دون المخرج بحيث تكون صفات كل منهما قريبة من صفات الآخر
ولكنهما في المخرج بعيدان كالشين والسين نحو { العرش سبيلا } كما في قوله
تعالى {قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا
لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا } (سورة
الإسراء الآية: 42) . حكم المتقاربين الصغير : الإظهار لحفص ـ
واتفقوا على إدغام اللام في الراء إذا لم يسكت على اللام نحو {وقل رب } كما في
قوله تعالى { وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ
الشَّيَاطِينِ} (سورة المؤمنون الآية: 97) ، { بل ران }
كما في قوله تعالى {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا
يَكْسِبُونَ} (سورة المطففين الآية: 14). حكم المتقاربين الكبير : الإظهار لحفص نحو
{قال رب} كما في قوله تعالى {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ
رَبِّ ارْجِعُونِ} (سورة المؤمنون الآية: 99). حكم المتقاربين المطلق : الإظهار لجميع القراء نحو {لن} كما في قوله تعالى {قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ
أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} (سورة
الجـن الآية: 22) . |
|
|
|
|
|
هما الحرفان اللذان اتفقا مخرجاً واختلفا صفة سواء كان الاختلاف في صفة
واحـــدة حكم المتجانسين الصغير : الإظهار نحو{ فاصفح عنهم } كما في قوله تعالى { فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ
يَعْلَمُونَ} (سورة الزخرف الآية: 89) ، إلا في أربعة
مواضع فيجب الإدغام فيها وهي : حكم المتجانسين الكبير : الإظهار لحفص وغيره ولبعضهم الإدغام نحو {يعذب من} كما في قوله تعالى { يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ
وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} (سورة العنكبوت الآية: 21). |
|
|
|
|
|
هما الحرفان اللذان تباعدا مخرجاً وصفة كالهمز والدال في {أدنى}كما في قوله
تعالى {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى } (سورة
النجم الآية: 9) . حكم المتباعدين الصغير ، والكبير، والمطلق : الإظهار وجوباً نحو {عليهم غير} كما في قوله تعالى {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} (سورة
الفاتحة الآية: 7) { إبراهيم حنيفًا} كما في قوله تعالى {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ
بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ
الْمُشْرِكِينَ} (سورة البقرة الآية: 135) – {الحمد} كما
في قوله تعالى { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (سورة
الفاتحة الآية: 2). |
|
|
|
|
|
الفرق بين الحرفين المتقاربين
والمتباعدين الحرفان إن كانا من عضوين فهما متباعدان كأحرف الشفة مع أحرف الحلق أو
اللسان وإن كانا من عضوٍ واحد فهما متقاربان ، وإن كانا من مخرجين متجاورين
كأقصى الحلق مع وسطه وإن فصل_ بين المخرجين مخرج واحد_ وإن كانا من عضو واحد
فهما متباعدان كأقصى الحلق مع أدناه ، وإليك دليل التحفة : |
|